قلي فصيلك دمك احدد لك نظاما غذائيا لتخلص من الوزن الزائد - بالصحة والهنا

احدث المواضيع

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 5 مارس 2018

قلي فصيلك دمك احدد لك نظاما غذائيا لتخلص من الوزن الزائد

قلي فصيلك دمك احدد لك نظاما غذائيا 

بالصحة والهنا

حمية فصائل الدم هوس جديد يداعب راغبي الرشاقة وجدل علمي بين المتخصصين

 الطريق الى الرشاقة يبدأ من فصيلة الدم هكذا يسوق مؤيدو حمية فصائل الدم لذلك النوع من الحميات الغذائية، كل الافضل لنوعك عنوان كتاب صدر في عام 1996 لطبيب امريكي وقد اثار جدلا عليما واسعا بدأ من ذاك الوقت ولم ينته بعد، وذلك ما بين خبراء ينصحون باتباعه لانقاص الوزن واخرين يعتبرونه خيالا علميا ودغدغة لاحلام راغبي الرشاقة. والمثير للجدل ايضا ان الكثيرين ممن جربوا هذا النظام اعتبروا نظاماً مذهلا لانقاص الوزن.

فما حقيقة حمية فصائل الدم ولماذا تثير هذا الجدل:

كيف تتخلص من الوزن الزائد دون تعب بل وبالاحتفاظ بكل عاداتك ومكتسابتك ودون التضحية بشيء . سؤال براق تصعب مقاومته، كُل ما يناسب فصيلة دمك، هو عنوان كتاب للطبيب الامريكي بيتر دادمو تخطت مبيعاته  2 مليون نسخة وترجم لاكثر من 50 لغة وفيه اعلن فرضيته بارتباط النظام الغذائي بفصيلة الدم مطلقا الوعود لرغبي فقدان الوزن وحتى مصابي الامراض المزمنة والخطيرة كالايدز والسرطان بالصحة والشفاء حال اتباع فرضيته :

نظرية حمية فصائل الدم تعتمد على فرضيتين:

1- وجود مادة نكتن في بعض المواد الغذائية وهي تتفاعل مع خلايا الدم حسب الفصائل تفاعلات ضارة بالصحة.
2- تتطور فصائل الدم تبعا لتطور الانسان من القردة العلية طبقا لنظرية دارون ونشوء الفصائل في مراحل مختلفة من هذا التطور بسبق فصيلة O باقي الفصائل وارتباطها بالاصل الذي يآكل اللحم ثم فصيلة A المرتبطة باكل النباتات ثم فصيلة B  المرتبطة بمرحلة القبائل البدوية التي تتغذى على منتجات الالبان.

وعلى الرغم من انتشار الكتاب واشتهار النظام الغذائي الذي يسوقه المؤلف في معرض اثبات فرضيته فيه حكايات عن حالات شفيت من الايدز والسرطان بمجرد اتباعها حميته المرتبطة بفصيلة الدم الا أنه لم يسق دليلاً علميا منفردا على فرضيته ولم ينشر ورقة واحدة في مجلة طبية او علمية معتبرة يدلل فيها على الاساس العلمي لها. 
علماء آخرين وجهوا سهام نقدهم للفرضية وصاحبها محذرين القراء من الانسياق وراء فرضيات تفتقر لاي دليل ومتهمين صاحب النظرية بالجهل والخداع واستغلال نظريات انثروبيلوجية قديمة في اصل الانسان ردت عليها دراسات احدث للحمض النووي ولحقيقة فصائل الدم فهل يترك الناس كتابا يعد بالشفاء والرشاقة باقل مجهود تخطت مبيعاته مليوني نسخة من اجل نقداً رصين في الدوريات العلمية لا يقراءه احد.

حقيقة الحكاية بدأت في المستشفيات لدى المرضى الذين يمكثون في المستشفيات لفترات طويلة من شهرين الى اكثر من ذلك ويتناولون نفس النمط الغذائي، (للثلاث وجبات) حيث لاحظ مجموعة من الاطباء ان بعض المرضى زادت اوزانهم والبعض الآخر قلت اوزانهم، الامر الذي ارجعه الاطباء بعد درساته من وجهت نظرهم الى نوع فصيلة الدم والذي بدأت من بعده دراسات على تأثير الطعام على فصيلة الدم. تم تحديد الطعام المناسب لكل فصيلة من فصائل الدم بناء على الدراسة السابقة. وقد اغفل الاطباء العوامل مثل المشاكل الصحية التي كانت تتسبب في انقاص وزنهم مثل التمثيل الغذائي التي تم ملاحظتها لاحقا. حيث بدأت بعدها عملية وضع جداول تبين انواع الغذاء المناسب لكل فصيلة وهي جداول تم وضعها على فرضيات وليس دراسات لكل نوع من انواع الدم. ولكن وللحقيقة هناك الكثير ممن استفاد من هذه الطريقة.

ويتبع الجزء الثاني الاغذية المناسبة لكل فصيلة من فصائل الدم بحسب النتائج والمشاهدات التي ظهرت على المرضى وينصح بها الاطباء  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Pages